على بركـة اللـه ينطـلق هـذا الـموقع ،في خـدمة الـثقافـة الـعربية ، و مـسيرة الألـف ميـل تبـدأ بـخطـوة واحـدة ،"الـحكمة ضالة الـمؤمن أنى وجـدها فـهو أولى بـها "، نرحـب بدعم كل الخيـرين و كل إسـهام في هــذه الـمبادرة لَـِبنـَةُ في صرح أمتـنا الـحضاري، حـتى تعـود لنا الـريادة و نستـحق الـسيادة

تـنـزيـلات مفيـدة

     هوايات و أشغال مفيـدة

عــلوم و تـقنـية الإسـلام والعـربيـة بخصوص هذا الموقع  

       الرئيـسيـة

موقع المركب الرياضي الجواري
لبلدية مولاي سليسن
http://slissen.zzl.org

   

    مـــــوقع يتطور 

 

 

   

                       كلـمة لا بُـدّ منــها

أخي الـعربي ... أخي الـمسلم ، مـاذا لو طـُرح عليك السـؤال الـتالي ، ،تـخيل أن أحـد أجـدادنا الأفـذاذ من أهل العـلم الـبارعين (من شعراء الـمعلقات ،أعلام اللغة العربية ،فقـهاء الدين ،علماء الطبيعة و الـحياة..) قام من قـبره فنـظر إلى حال أمتنا و ما آلت إليه .. بالله عليك عزيزي الـقارئ ، كيف ستكون ردة فـعله ؟ و هو الذي توفي عن أمـة دانت لـها كل الأمم و قد أخـذت بناصية العلم و الـتمدن..!!
هـذا عن عـلمائنا و شـأن العلم يعنيهم قبل غـيرهم ،فماذا عن الساسة ؟ و ليس الـحديث ههنا عن الـنبي الـعظيم و لا عن الراشدين من بعده ،لأن حكمهـم علينا سيكون قاسيـًا و ليست تخفى عـليهم و لا حتى عـلينا الأسـباب التي أدت إلى هـذه الـحال وقد قال قائلهم " كنا أذلاء فأعزنا الإسـلام ، فلو أردنا الـعزة في غيره أذلنا الله " .
دعـنا نتخيل الـقائم فينا طارقـًا أو لـعله صلاح الدين أو محمـداً الـفاتح ، و قـد يكون الـسلطان شاه جـهان فمن ذا يستـطيع رفع عينه في عين واحـد من هؤلاء الأفـذاذ ليجيبه و السـؤال على لسان كل منهم : أين الأنـدلس ؟ ،أين القـدس ؟ ماذا حـدث لبلاد البـلقان المسلمة ؟ ، ماذا فـعلتم بـتاج محل..؟ و كالعادة ستبقى الرؤوس مطئِطئـة و تـُضربُ على الشفاه الأقـفال ، و قـد يحضر شيء من الـشجاعـة الـعنترية فيقول أحـدنا ..لَ لَ لَ..لَـقـد ضاعـت منا أيهـا السادة ؟..
هـذه هـي الـحال ، أمتـنا تعيش حالة الضياع ..هـو الـتيه الذي فرضته السيـاسات العرجـاء و الأفكار الخـرقاء ..أما من رأي رشيد ؟ هل قـدر لأمـتنا أن يصحب حُـكامَها في كل الأزمنة رجل مثل ابن الـعلقمي(1) ؟ ما الذي يـمنعنا من الـتقدم ؟ ، لـماذا نُـتبع كل خـطوة إلى الأمام بعشـٍـر إلى الـخلف ؟ ... وحالة من الذهـول تعتـرينا ، ظلمات بعضها فوق بعض ..
أسـئلة كثيرة و أجـوبة نِزرة نِزقة كلـها تبرير و تـحميل أوزار ..أما آن لنا أن نكف عن ذلك و نشمـر عن ساعـد الـجد فـتشتد ِزيَـمْ .
أمتنا ليست فقـيرة إلى الـعلماء و الـمتعـلمين ليست فقيرة إلى الـموارد ، مـجتمعاتنا تعـج بالـشباب ، نحن أمة محـسودة ..نعـم ، و لا من تميمة أو ودعة تُـجدي .و موازاةً مع استنزاف خـيراتنا الـمادية يعمل الـغرب الـجاحـد لتاريخـنا ، الـكاره لديننا على استنزاف طاقاتنا الشبـانية ،إن بامتصاص كفاءاتنا أو بنشـر الـفساد و تشجيعه في أوساطنا و دعم الـعلقميين من حـكامنا فهل قدر لنا أن نبقى على الـحال و الزمن زمن السرعـة و الركب لا ينتـظر .
عيب على شباب دينهم الإسلام و أول آياته " إقرأ " قـمة الـِجدّ عند أحدهـم " غرس الـفسيـلة و الـساعة قائمة " ، و أمتهم " خير أمة أخرجت للناس " يأمـرون بالـمعروف و ينهون عن الـمنكر أن يرضوا بالـوضع و ينتهوا عنـد عتبات الأسف و اللـوعة على ماض تـليد ، الأمـر يتطلب أكثر من ذلك ، فالـوقت كالسيف و الحـضارة البشرية اليوم تسير بأضعاف سرعـة الـحضارات في الـماضي ، فـما مـوقـعنا من الإعـراب .؟
أخي الـعربي ، أخي الـمسلم .. ألـِق عنك الـخمول و التسويف و أدرك أمتك ، تعـلم و اعـمل و أتقن عمـلك و دع عنك الـمثبطين و الـخانعين ، أولئك قوم سخط الله عـليهم و ما لهم من ناصرين ، دعك مما لا يـعنيك إلى ما يعنيك ، خـذ بناصية الـمعارف ما استـطعت فالعـلم اليـوم هـو الـجواد و السيف " بـالعلم و المال يبـني الناس مُـلكهم **** لم يُبنَ ملـكُُ عـلى جـهل و إقـلال" .

قـد أكون أطلت عليك أخي الـقارئ الـكريم و لكن هـو الـحديث له شجـون و النفس تـعتلـج بالـخواطر و تتهيب الـمخاطـر .و لا حـول و لا قـوة إلا بالله.
إن مـوقـعنا هـذا على بساطته نفـحة عـلمية و أدبية إذا قـدر له أن يستـمر و الأمل كذلك في تـقديم شيئ مـفيد إلى أبناء أمتنا على مسيرة الـحضارة و الـعودة إلى جادة الـحق و سوي السراط نـحو غـد أفضل و على الله قصد السبيل.
و الـدعـوة عامـة إلى الـمساهـمة بكل مـفيد في مـختلف صنوف العـلم و الأدب ، و لأجل ذلك أردنـاه موقـعا منوعاً شاملاً و للـقارئ الـكريم حق الـنصح و إبـداء الرأي حتى تـعم الفائدة و يتحقق النفع بإذن الله.

(1) إبن العلقـمي : قائد الجيش الـعباسي زمن الـغزو الـمغولي الـمشؤوم على بـغداد ، عرف عنه الـغرور و الـخيانة و الـتخاذل بدل الـجد في الـمواجـهة .

موقع عربي شامل..لماذا ؟

سؤال جدير بالطرح ،إذ على صغر الـمساحات الـمخصصة للمواقع المجانية فإننا ارتينا أن نبـدأ بطرح فكرة شاملة تمتد إلى الكثير من المواضيع و الإهـتمامات على الشبكة،و ما أكثرها !!..

بـدءً بالمواضيع العلمية ،الأدبية ، الدينية التربوية و انتهاءً بالثـقافة العامة ، سنعمل بإذن الله و بدعم من الجميع ودون إقصاء على تقديم الجيد من الأعمال و المشاركات و عنـدما يصبح الموقع بحاجة أكبر إلى مزيد من المساحة فإننا سنبادر إلى أحد حلين :
1- إنشاء مواقع مجانية متخصصة ( معلوماتية ، أدب ،دين وتربية..).
2- شـراء موقع حـر قابل للتوسعة .
نتمنى أن يتطور موقـعنا مع الأيام ،طموحاتنا أكبر من مجرد سرد صفحات على شاشة الحاسوب ، فالشبكة تعج بمثل ذلك.


واقـع الـثقافة العربية :

ثلاثمائة مليون مواطن عربي يملأون الأرض العربية من المحيط إلى الخليج هرجاً و مرجاً ، ولكنهم أضعف من كثير من الدول الصغيرة إنتاجاً للثقافة و العلوم ،دول مثل اليونان و إسرائيل ..، وأعـجب و تعجب معي عزيزي القارئ حين تعلم أن اللغة العربية هي في الواقع لغة ما يزيد عن مليار مسلم لا تغرب الشمس عن بلد منهم إلا و تشرق على آخر ، بينما اليونان دولة صغيرة بمساحتها و تعداد سكانها و أكثر من ذلك لغتها محدودة إقليمياً ومع ذلك فإن عدد الكتب و الدوريات المطبوعة في اليونان مؤلفة ومترجـمة هي أكبر بكثير من نظيراتها في العالم العربي مجتِمعاً،فما الذي أصاب أمتنا و أعجـز عـقول أبنائها ؟..
إن تقرير التنمية العربية لسنة 2003 بإحصائياته و معطياته لَيُـثبتُ حالة الـعجز و الركود الذي تعيشة أمتنا العربية في ميدان التنمية البشرية والـمعرفية مقارنة بدول أقل مواردَ و ساكنةً مثل إسبانيا التي أصبحت بين عشية و ضحاها في عداد الدول الـمتطورة و هي التي لم تكن في مثل وضع عدة دول عربية خلال السبعينيات.
إن التخـطيط الجـيد و الإدارة الجادة و روح المسؤولية التي يفتقر إليها أكثر الحكام العرب و مسؤوليهم ،هي التي أدت إلى هذه الوضعية المزرية ، و نحن الآن بحاجة ماسة إلى صحوة ضمير حقيقية في سبيل انطلاقة حضارية تبدو معالمهـا - بإذن الله -في الأفق ، و يبقى أن الـمواطن العربي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالعمل الحريص على إعداد الذات و المحيط من أجل الرقي بأمتنا عملاً بقوله تعالى " وقل اعـملوا فسيرى الله عملَـكم و رسولُه و المؤمنونَ ".
و هـذه هي وجهتنا من خلال هذا الموقع المتواضع و مرحى لكل ساع إلى الخير و معين عليه .


الإبـداع العربي ، متى ؟

عـندما أقرأ تاريخ الأمجاد التي خلـدها آباؤنا أَعـجَـبُ ..!!! و عنـدما أنظر إلى رفوف الـمكتبات أُصاب بالـذهول ، كيف تمكن رجال مثل الطبري ، إبن منظور ،الرازي،إبن خلدون ، إبن القيم ...و الآلاف الباقون من تدوين تلك الأكوام الـهائلة من كتب المعرفة كل في اختصاصه ،و قـدأحاطوا بكل فن و ما وهنـوا و ما استكانوا لما كان يصيبهم من نصب العمل و قلة النوم و مشقة السفر، بـحثاً عن العلم و تنقيباً عن الـحكمة حتى لو كانت في الصين ..
لقـد حـفظ العرب بـترجمتهم أعمال غيرهم تراث الإنسانية من الزوال، ثم اجتهدوا فأبـلوا و لله دَرُّهـُم في ذلك ، أين هي تلك العقول التي تؤلف بعشرات الـمجلدات التي قلما تطرق إليها التكرار ، عشرون مجلداً أو يزيد هي درة عمل ابن منظور في قاموسه الرائد "لسـان العرب" ، فهل في أمتنا اليوم من هو قادر على أن يؤلف نصف ذلك ، و ابن خلدون رائد علم الإجتماع
كتب مقدمة كتابه في التاريخ "كتاب العبر.." و هو معتكف في غار ، و ابن القيم الذي ألف كتابه " زاد المعاد.." في رحلة حج ..
أما اليوم وبرغم كل التسهيلات و الرفاه الذي نعيشه فإن قلة منا هم الذين يعرفون حق الكتابة و واجـبها ، و دعني أطرح هـذا السؤال الذي أكرره على أسماع كثير من أصدقائي الأساتذة و المربين و المثقفين : في عالمنا العربي ، كم هو عدد أساتذة المدارس الإعـدادية والثانوية و أساتذة الـجامعات والمتخصصين كل في علمه و فنه ، كم كتاباً ألف كل منهم يفيد به تلاميذه و مجتمعه ، بل كم مقالة نشروا أو ندوة نشطوا ،ما هي إسهاماتهم المعرفية في محلاتهم (قراهم و مدنهم )، كم مجلة أو جريدة متخصصة بعثوا و ماذا أضافوا إلى معارفهم الميدانية ،إنهم يتطلعون إلى الغرب و لسان حالهم يقول "انظرونا نقتبس من نوركم " ، و إني لأرجو أن لا يصيح في وجهي صائح يقول :" إننا نعاني من كذا و لدينا المشكلة الفلانية و ليس هناك مساعدة ووو.." ، تبريرات واهية و عذر أقبح من ذنب .
إن تعليق ورقة مكتوبة على جـدار في ساحة مدرسة يطلع عليها التلميذ لهي من أبسط الأمور و أقلها تكلفة و لها قدرها من النفع ، كما أن كل الـهيئات التعليمية في عالمنا العربي الـيوم بها وسائل و مقدرات كفيلة بتسهيل العملية المعرفية و الأمر ليس بحاجة إلى مطابع ملونة و لا إلى ترسانة من القوانين و القرارات - كما تعودنا - لتنفيذ ذلك .
ثم هذه الشبكة الدولية المعلوماتية ، كم هو عدد المؤسسات التربوية و الهيئات العلمية و مراكز البحوث في الوطن العربي التي تمتلك مواقع حتى ولو كانت متواضعة عليها ، لست أرى في الأمر حرجاً إذا قلت أن الفلاح المتواضع في أوروبا صار له موقعه الخاص ، أليس عيباً هذا الذي يحدث مع أمتنا ؟..

هي إذاً دعوة إلى اليقظة و تدارك الأمر قبل فوات الأوان.ليس هناك من عذر مقبول للتأجيل ،و التسويف عـدو قاتل ... و لنـبدأ من الآن.


أهـدافـنا :

1 - نشر الـثقافـة العلـمية و الأدبية عبر ربوع الوطن العربي.
2 - تعـميم استخـدام تقنية الـحاسوب و كل الـوسائل الـعلمية الـعصرية في خدمة الثقافـة و ترقية المستوى الـمعرفي للمواطن العربي.
3 - عـرض الـجديد في إبداعات العلم و الحضارة الإنسانية.
4 - إتاحة فرصة إضافية للتـواصل العربي الحر و الهادف بين الشباب في مجال التبادل العلمي و الـتعارف.
5 - خـدمة الـقضايا العربيـة الأصيـلة و الـمنافحة عن القيم الإسلامية و إعلاء كلمة الله.
6 - الـمساهمة و تقديم العون في إنـجاز برمجيات هادفة و تأسيس نواد علمية و أدبية عربية على الإنترنت .
7 - خـدمة لغةالضاد لغـة القرآن الكريم.
و لـذلك فإن الدعم الأول من كل الـمؤمنين بهـذه الأفكار هو التواصل معنا بالنصيحة و الـمساهمة بكل مـفيد . على بريدنا الإلكتروني :

كـيف تدعم هذا الموقـع ؟

ليس هناك من عمل تدعم به هذا الموقع أفضل من أن تبادر إلى التفكير في خـدمة أمتك من خلال :
1- إذا كنت قادراً على إنشاء موقع خاص بك فبادر من اللحظة للإعـداد له ،فكر في أهدافه،تخصصـه ومضمونه ،مصادر الحصول على معلوماته ،بنيته التي تراها مناسبة،ليكن موقعَ قريتك أو مدينتك ، مدرستك أو مركزك الثقافي ، ليعبر عن هواياتك ، أطلب الـمساعدة من ذوي الخـبرة ، و ليبدأ موقعك على حيز مجاني ..تواصل معنا لمزيد من النصح و الإرشاد ..
2- إذا كنت ترى أن الفكرة التي أنشىء لأجـلها هذا الموقع هي نفسها فكرتك و لديك ما تفيد به فـعجل في إرسال مساهماتك إلينا و مرحـباً بعضويتك .
3- لديك فـكرة و تراها مناسبة للطـرح و المناقشة ، نحن معك لنناقشها و ننفـذها إذا كان في مقدورنا ذلك.
4- إذا كنت ترى أن الموقع يستحق التعريف به في محيطك و على الشبكة،فـشكراً لك مسبقاً و نحن بدورنا سنعرف بموقـعك.

مــوقعنا الجديد 
http://jeunesse.orgfree.com

mailto: youcefdey@yahoo.fr

   
         
         

الـطوابـعيـة و جمع النـوادر تـربية الأسـماك و الطيور جمع و رعاية نباتات الزينة

بـرامج من إنجازنـا برامـج عربيـة مجانية بـرامج عالمية مجانية برامـج تحت الضوء مواقع و برامج مفيدة للتنزيل

  Site de la Maison de Jeunes de Mézaourou  مـــوقع دار الشباب لبلــدية مــزاورو