على بركـة اللـه ينطـلق هـذا الـموقع ،في خـدمة الـثقافـة الـعربية ، و مـسيرة الألـف ميـل تبـدأ بـخطـوة واحـدة ،"الـحكمة ضالة الـمؤمن أنى وجـدها فـهو أولى بـها "، نرحـب بدعم كل الخيـرين و كل إسـهام في هــذه الـمبادرة لَـِبنـَةُ في صرح أمتـنا الـحضاري، حـتى تعـود لنا الـريادة و نستـحق الـسيادة

تـنـزيـلات مفيـدة

     هوايات و أشغال مفيـدة

عــلوم و تـقنـية الإسـلام والعـربيـة بخصوص هذا الموقع  

     الرئيـسيـة

   

    مـــــوقع يتطور 

 

 

   

                      مـدخل إلى عالم الـحاسوب   
مـقدمة :
لقد كانت المعلوماتية في وقت مضى حكرا على مجموعة من العلماء و الأساتذة النابغين، و كان الحاسوب ملكا للدولة بسبب كبر حجمه و ارتفاع تكلفته أما اليوم فهو في متناول الجميع إذ يمكن وضعه فوق المكتب على مقربة من مستعمله نظرا لصغر حجمه و انخفاض تكلفته ..
و الإعلام الآلي اليوم لم يعد ذلك الممنوع (Tabou)، لم يعد استخدام الحاسوب حكرا على ذوي المهارات و الشهادات، فبوسع كل من يمتلك شيئا من الذكاء و المعرفة أن يمتلك مفاتيحه و يغوص في أغواره بكل مهارة إذ أن الحاسوب غير معقد كما يتصوره البعض فهو سهل الاستعمال و لا يتطلب معرفة خاصة للغات البرمجة، كما أن مستعمله لن يخشى ارتكاب أخطاء كبيرة كمحو حجم معتبر من المعلومات من الذاكرة ما دام يتبع تعليمات الحاسوب خطوة بخطوة .
يجب على كل مجتمع مهما كانت نوعية نشاطاته أن يختزن كمية هامة من المعلومات على وثائق نموذجية قياسية (Standard) و كلما كثرت الوثائق المحررة وجب تدخل الحاسوب ليقوم بتشكيل السجلات الخاصة بتخزينها و بإيجاد المعلومات الصحيحة التي يحتاجها المستعمل وقت الحاجة وتتم معالجة المسائل المدونة على الوثائق عند استخدام الحاسوب بسهولة تامة .
و لهذا الغرض ما فتئ مستعملو الحاسبات يتساءلون عن كيفية استغلالها بشكل فعال في المؤسسات، و الحقيقة أن الأمر يعود قبل كل شيء إلى مردودية المستعمل في حد ذاته و تتعلق هذه المردودية بثلاثة عوامل هي:
-1 مراعاة المدة اللازمة للتحكم في الحاسوب كآلة.
-2 المدة اللازمة لإتقان استعمال البرامج التطبيقية (logiciels d’application).
-3 حجم الأعمال و تعقيدها.
و ختاما أقدم هذا التقرير الذي يتناول عموميات حول المعلوماتية الصغيرة بتقديم مكونات الحاسوب الشخصي و مـلحقاته ، راجية من الله تعالى أن أكون قد قدمت به معلومات مفيدة و قيمة، و الله الـمستـــعان.
تتعدد الحاسبات بشكل واسع في الوقت الحاضر حسب أثمانها و مهامها ، فهي تشمل الحاسبات العائلية(PC Familiaux) غير المعقدة و المكلفة الى أن تصل الى الحاسبات الصغيرة ذات الإدارة الكلية.
إن هذا الفصل يبين خواص الحاسبات الشخصية و يبرز المهام التي تجعلها ذات منفعة خاصة و منه يساعد المستعمل على إيجاد الخواص الضرورية لتنفيذ أمثل لتطبيقاته .

ونحن نتساءل، ما هو الحاسوب ؟

يعتبر م. بيري (M. perret) و هو أستاذ في السوربون أول من أدخل كلمة حاسوب (ordinateur/ computer) بطلب من شركة (I.B.M) الأمريكية عام (1956 م) بغرض ترجمة (Electronic data processor) -المعالج الإلكتروني للمعطيات- المعبر عنها بـــ (E.D.P) و قد وضحنا فيما تقدم أن الحاسوب آلة إلكترونية مبرمجة بغرض معالجة المعلومات الرقمية فيقوم بحساب و ترتيب و إحداث بعض التغييرات على ما يقدم له من معطيات تتعلق بها كيفية و صحة النتائج المتحصل عليها .
إن الحاسوب لا ينشئ المعلومات و إنما ينظمها و لا يقوم بعمليات حسابية فحسب و إنما يتعداها إلى استعمال الرموز الأبجدية (Alphanumérique).و بشكل عام يستعمل كل مجموعة منظمة من المعلومات و لمعالجتها يجب أن تكون مشفرة في نظام الترقيم الثنائي (Code binaire) بحيث يعبر عن كل المعلومات بمجموعات منسقة من الرقمين (0) و(1) . و بمجموعة منها يمكن للحاسوب أن يستقبل و يعالج و ينقل نتائج المعالجة بشكل يفهمه (مثل : 1011110101101001) و يسمى كل من الرقمين (0)و(1) اصطلاحا..
و يرجع منشأ الحاسوب إلى مجهودات الرياضي الأمريكي ذي الأصل المجري ج. فون نيومان (John van Newman) و الذي عاش في الفترة الممتدة ما بين( 1903م و1957)، و قد كانت الآلات المستعملة وقتها مجهزة بذاكرة (mémoire) تحفظ المعطيات (données) و لم تكن قادرة الا على حل عمليات حسابية.

مـكونـات الـحاسوب الشخصي :

   


يتكون الحاسوب عموما من الأقسام الرئيسية التالية :
-1 وحدة مركزية (Unité centrale): و هي التي تقوم بتنفيذ البرامج تعليمة تلو الأخرى .
-2 ذاكرة مركزية (Mémoire centrale): و هي التي تضمن حفظ كل من البرامج و المعطيات .
-3 العناصر الملـحقة (éléments périphériques): هي التي تمكن من التخاطب و تبادل المعلومات بين المستعمل و الآلة.
يقوم المعالج الـصغري(micro processeur) في الحاسوب مقام الدماغ في جسم الإنسان حيث يقوم بكل العمليات الحسابية و المنطقية و الإختبارية الداخلية.
و هو الدائرة المتكاملة التي تعبر عن الحاسوب بشكل واضح : فيقال.... الحاسوب ذو المعالج الصغري....
أما الأجهزة الـملحقـة (périphériques): فهي كل الأجهزة الإضافية و المساعدة للحاسوب في إدخال، و تخزين المعلومات مثل: ( الطابعات- وحدات التخزين مثل القرص الصلب، القرص المرن و القرص البصري- الماسحات- لوحة المفاتيح- الفأرة- الشاشة ....) .

   

هيكلة حاسوب (جون فان نيومان):

لقد قام العالم الرياضي ( جون فان نيومان) و معاونيه عام 1954م بتحديد القواعد الأساسية التي نستعملها حتى الآن في تصميم الحاسبات و نجملها في ثماني (08) نقاط، هي:
1- هيكلة الحاسبات على أساس وحدات منفردة لكل منها مهمتها الخاصة بها.
2- تقسيم الذاكرة الداخلية الى وحدات أولية تدعى بالخلايا (cellules). و ترفق كل خلية برقم خاص يدعى بالعنوان (adresse).
3- تخزن الخلية وحدة أولية واحدة من المعلومات.
4- يستعمل نظام الترقيم الثنائي لتشفير كل الأوامر و التعليمات و المعطيات.
5- تخزن الأوامر و المعطيات في نفس الذاكرة الداخلية (المركزية).
6- تتابع ترقيم عناوين خلايا الذاكرة التي تحفظ الأوامر المتتالية التنفيذ.
7- تنفذ الأوامر (commandes) بشكل تتابعي - (يبدأ الثاني بعد انتهاء الأول ).
8- يمكن توقيف ترتيب تنفيذ التعليمات بواسطة تدخلات شرطية ( conditionnelles ) أو لا شرطية (Inconditionnelles ) .

                                                                                                       يتبع ..


                           
mailto: youcefdey@yahoo.fr

   
   
         
         

الـطوابـعيـة و جمع النـوادر تـربية الأسـماك و الطيور جمع و رعاية نباتات الزينة

بـرامج من إنجازنـا برامـج عربيـة مجانية بـرامج عالمية مجانية برامـج تحت الضوء مواقع و برامج مفيدة للتنزيل

أهــدافـنا وسـائـلـنا إرتبـاطات دار الشـباب و الحركة الجمعوية مــزاورو تاريــخ و أمجاد نشـاطات و صـور صــور مـن مــزاورو

  Site de la Maison de Jeunes de Mézaourou  مـــوقع دار الشباب لبلــدية مــزاورو